كتب محسن محمد
في عصر يتسابق فيه كل شيء
من الاخبار إلي الاحلام
يبدو أن الانتظار أصبح عيبا والتاني ضعفا والتريث رفاهية
لايملكها أحد أصبحنا نعيش على إيقاع التنبيهات نقيم جوده يومنا بعدد الرسائل التي استقبلناها وعدد الاعجابات التي جمعناها وعدد الإنجازات التي انجزناها في أقل وقت ممكن لكن
هل تساولنا يوما ماذا اخسرنا
مقابل هذه السرعة الجنونية
الانتظار كان مدرسه من خلاله كنانتعلم الصبر نمارس التأمل نهذب رغباتتا ونراجع أولوياتنا كنا ننتظر رساله بخط اليد ونفرح بها كما لو أنها كنز كنا ننتظر موسماً تلفزيونياً كاملا
لا نعرف نهايته مسبقا
كنا ننتظر نتائج جهد أستمر شهوراً نزرع ونحصد
لأ نضغط زرا ونحصل على كل شيء في ثوان السرعة أخذت منا القدرة على التذوق الحقيقي أصبحت الوجبات سريعة والمشاعر أسرع نحب بسرعه ونكره بسرعه وننسي بسرعة العلاقات أصبحت مؤقتة والتجارب سطحية والأحلام قابله للالغاء بنقرة واحدة نحن لا ندعو إلى العودة إلى الوراء ولاالي رفض التقدم
ولكن وسط هذا الضجيج ربما علينا أن نستعيد بعضاً من طقوس البطء أن نعطي أنفسنا
الحق في الانتظار
الانتظار ليس ضعفا بل هو فن
الامن أمن أن الاجمل يستحق أن نتظره
إرسال تعليق