رمضان كريم
رمضان كريم
رمضان كريم


أعجوبة القدر في زمن العولمة










 

بقلم/فاطمه تمراز 


أختفت الحدود و أنحصرت المسافات في عصر العولمة فنحن اليوم نعيش في زمن اصبحت الصداقة العابرة تصنع المعجزات،فكيف تدخل هذا الاقدار بهذا الدقه عالمنا الافتراضي وكيف تتحكم العولمة في مشاعرنا وحياتنا كلها.


 العالم الافتراضي


لم تعد اللقاءات العفوية مقتصرة على الأماكن العامة ولم يعد الحب الملموس يلعب دوراً مهماً، بل أصبح الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة جزءًا فى صنع مصيرنا ،عندما تقيدك محادثه عبر منصة التواصل الاجتماعي إلى شريك حياتك او تحقيك حلمك في الوصول لعمل ما او الحصول على تقدير مكانى او منصب شرفى أو وظيفى، نعم انها لأعجوبة القدر في زمن العولمة عندما تلعب الخوارزميات دورها 


الاقتصاد العابر للحدود.


كنا زمان نحتاج الى اجيال حتى نضع خطة من اجل عمل مشروع اقتصادي ناجح وكان يكلفنا مكانا مناسبا وبشر يتنقلون بين المناطق وافكار جديده يقام لها اجتماعات مكانية ومكاتب ومقاهى وحركة ملموسة يشعر بها العامة قبل الخاصة ،اليوم بفضل منشور واحد على الإنترنت يصنع المعجزات تجعل من شاب فقير إلى مليونيرا خلال متجر إكترونى ،أو تحويل فكرة بسيطة إلى شركة عالمية خلال عدة أشهر.


 مصادفات تصنع الأقدار


تحولت العلاقات الإنسانية في زمن العولمة، من مصادفات مجرد لحظات عابرة إلى قوة قادرة على تغيير مجرى الحياة بأكملها ، غير لقاء على متوقع تواصل اجتماعي،حيث تلعب الخوارزميات دوا بارز في تخفيف الازدهار المباشر في المستقبل اى برسالة إلكترونية بسيطة مرسلة بالخطأ من شخص ما ،قد تنتهي بعلاقة عاطفية موثقة بالزواج أو عمل ناجح يدير تغيرات جذرية قد تكون ثقافياً أو اقتصاديا أو سياسيا أو اجتماعيا في نطاق واسع يجمع العالم بأكمله.


التلاقي والتباعد اسلوب العولمة.


نعلم أن لكل شىء وجهين  إيجابي سلبى ولكن لكل داء دواء،حيث يظن البعض أن العولمة هى مسار الابتعاد والعلاقات المهمشة ،ولكن ثبت العكس عندما تكون الصدفة خير من الف معاد 

في النهاية، تظل الأعجوبة الحقيقية هي كيف أن خيطا وهيا من القدر يمكن أن يتحول إلى قصة تروى  لعقود عبر الأجيال عندما تصبح اليدى الخفية تحرك خيوط القدر.

Best Blogger Tips
Blog Tips
Best Blogger Tips
Blog Tips

اضف تعليق

أحدث أقدم