كتبت/ناريمان ظريف
كشف وزير الخارجيه العراقي،فؤاد حسين،عن تلقي العراق رسائل تشير الى نيه اسرائيل عشن ضربات على اراضيه،مشيرا الى ان الحكومه العراقيه نجحت في ابعاد البلاد عن هذا التهديد من خلال جهود دبلوماسيه مكثفه.
وفي مقابله مع قناه"عراقيه", اكد حسين"الهدف الاول للدبلوماسيه العراقيه هو ابعاد البلاد عن خطر الحرب"موضحا ان موقف العراق من احداث ٧ اكتوبر كان واضحا منذ البدايه, إذ رأت الحكومه العراقيه ان هذا الاحداث قد تؤدي الى تصعيد اوسع في المنطقه. وشدد على ان السياسه العراقيه تتركز على منع انجرار البلاد الى اي صراع عسكري,لافتا الى ان العلاقات بين بغداد وواشنطن تختلف عن علاقات دول اخرى مع الولايات المتحده.
واشار الى ان العراق طلب عقد جوله جديده من الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحده في واشنطن خلال العام الجاري،في اطار الجهود الرامية لتعزيز الاستقرار الدخلي وتقليل المخاطر الخارجيه.
واكد حسين ان الحكومه العراقيه تلقت تهديدات واضحه بشان احتمال تعرض العراق لهجمات اسرائيليه،لكنه شدت على ان،"الحكومه نجحت في تحييد العراق عن الحرب،رغم الحاجه الى المزيد من الهدوء الداخلي". واوضح ان بغداد تلقت رسايل تفيد بان اسرائيل تخطط لتنفيذ ضربات جويه ضد اهداف داخل العراق،الامر الذي دفع الحكومه العراقيه الى التواصل مع الولايات المتحده ودول اخرى لمنع حدوث ذلك.
كما اشار الى ان تصريحات وزير الخارجيه الاسرائيلي،يسرائيل
كاتس،خلال جلسه مجلس الامن الاخيره حملت رسائل واضحه وصريحه بشان التهديدات الموجهه للعراق،بل تضمنت تسميه بعض الفصائل العراقيه بشكل مباشر،في اشاره الى احتماليه استهدافها من قبل اسرائيل.
وفي ختام حاديثه،اكد حسين على ضروره التعامل بجديه مع التطورات المتسارعه التي تشهدها المنطقه،مشيرا الى ان"التغيرات الكبيره التي طرات على المشهد الاقليمي تحمل اشارات واضحه، وإذا لم يتم التعامل معها بدقه،فقد يكون العراق امام تحديات غير متوقعه"وفق تعبيره.
وتاتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر في المنطقه على خلفيه الحرب في غزه, ووسط مخاوف من امتداد الصراع الى دول اخرى،مما دفع الحكومه العراقيه الى اتخاذ تدابير احترازيه للحفاظ على امن البلاد ومنع انزلاقها في اي مواجهه عسكريه.
إرسال تعليق