تقرير: عطيه ابراهيم قلب الحدث
أحمد الشرع هو الرئيس السوري الانتقالي الحالي، وقد أثار تصريحه الأخيرفى الحوار الوطني السورى الذى يختمم اعماله اليوم بقصر الشعب بشأن تحرير الجولان والقنيطرة من الاحتلال الإسرائيلي جدلاً واسعاً
* جاء هذا التصريح في ظل ظروف سياسية معقدة تشهدها سوريا، حيث تسعى الحكومة الانتقالية إلى بسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية.
* يأتي هذا التصريح في أعقاب تصريحات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه لن يتسامح مع أي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا.
أكد الشرع على عزم الحكومة السورية على تحرير الجولان والقنيطرة، واعتبر ذلك حقاً مشروعاً للشعب السوري.
* طالب الشرع بالنزع التام للسلاح من جنوب سوريا، في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء.
أكد الشرع أنه يخاطب السوريين كخادم وليس حاكم، مشيرا إلى أنه يخاطب السوريين كرئيس للجمهورية فى الفترة الانتقالية الصعبة.
أضاف الشرع أنه تسلم مسئولية سوريا بعد مشاورات قانونية، مؤكدا " نفتح فصلا جديدا فى تاريخ سوريا".
* تباينت ردود الفعل على هذا التصريح، حيث اعتبره البعض تعبيراً عن الإرادة الوطنية السورية، بينما رأى فيه آخرون مجرد خطاب سياسي.
أعقب هذا التصريح اجتماع الشرع مع «وجهاء وأعيان الطائفة الدرزية»، وفق ما ذكرته وكالة «سانا» الرسمية للأنباء.
* تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي كانت بمثابة رد على تصريحات الشرع.
* يعكس تصريح الشرع رغبة الحكومة السورية في استعادة السيادة على كامل أراضيها، بما في ذلك الجولان والقنيطرة.
* يحمل هذا التصريح دلالات سياسية هامة، حيث يؤكد على موقف سوريا الثابت من القضية الفلسطينية.
زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى السعودية تعتبر خطوة سياسية هامة في ظل هذا الوضع.
من المتوقع أن يستمر الجدل حول هذا الموضوع، وأن تتصاعد حدة التوتر في المنطقة.
يبقى مصير الجولان والقنيطرة مرهوناً بالتطورات السياسية والعسكرية في المنطقة.
إرسال تعليق