- كتبت / سناء عمران
- لولا خيانه الداخل ما تجرأ علينا عدو الخارج . سوريا أصبحت دولة منهارة بعد سقوط نظام بشار الأسد . لكن أين الشعب السوري الذي لا يحافظ على أرضه شعب سوريا ترك بلاده تتأكل مثل الفريسه و جلس فى صفوف المتفرجين . لماذا يتدخل الغرب فى شئون العرب ؟ ، من أعطى أمريكا الحق أن تتدخل فى شئون العرب الداخليه ؟ ، إن أمريكا تريد تدمير العرب و تريد تدمير الدول الأسلامية ، يا ترى ماذا يحدث للوطن العربي بعد ما يتم تسليم الأمريكي ترامب حكم الولايات المتحدة ، بعد الأنتهاء من لبنان ذهبوا إلى سوريا . إقراءو التاريخ حتى تعرفوا حاضركم و مستقبلكم تنقسم الدول العربية المحيطه بإسرائيل إلى دويلات صغيرة و كأنها كعكه يأكلون منها . ذهبت سوريا و العراق و ليبيا و اليمن و السودان و الباقية تأتي ، يا ترى من المستفاد بتقسيم الشرق الأوسط الجديد هذا جرس إنذار لكل القيادات العربية ، إسرائيل لم تكتفي بالخريطة من النيل إلى الفرات بل أخرجت خريطه جديدة أكبر و أضخم ، خريطة تضم شبه الجزيرة العربية السعودية و الكويت و أعلنها رئيس الوزراء نتنياهو واضحه و صريحه الحجاز و الكويت و شمال اليمن من ممتلكات بني إسرائيل مثل ما القدس عادت إلى اليهود تأتي دمشق و بيروت فى الطريق لابد كل هذه الدول تعود لليهود . هذا على أساس الضوء الأخضر الأمريكي لإسرائيل فى 7 أكتوبر عام 2023 فى نفس الفترة ضربت ست دول هم إيران و العراق و سوريا و لبنان و اليمن و فلسطين هذه هي أحلام إسرائيل الكبرى . إن هذا الحلم يظهر مره ثانيه عندما يتوسل نتنياهو و يعمل فى الخفاء من داخل الكواليس إلى ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان أن ينضم للسلام الإبراهيمي يبدأ التطبيع بين الرياض و تل أبيب . إن إسرائيل مجرد ولاية أمريكيه أو كيان وظيفي يعمل عند الغرب و ليس العكس ، و أن كل التحركات الإسرائيلية بتخضع لحسابات و مصالح أمريكا فهي تعتبر العصاه فى أيدي الرؤساء الأمريكان . و فى ظل ضعف الأنظمة السياسيه قد يؤدي ذلك إلى مزيد من التفكك فى العلاقات بين الدول العربية. إن إنهيار دولة مثل سوريا سيكون له تأثير كبير على العالم العربي من عدة نواحي سياسي و إجتماعي و إقتصادي . المصير سيعتمد بشكل كبير على الظروف المحيطة ، إن العالم على صفيح ساخن. و فى النهاية إن مصير العرب يعتمد على قدرتهم على بناء مشترك يواجه هذه التحديات و هو أمر ليس بالسهل فى ظل التشتيت الحالي . بصورة عامه الموقف العربي منقسم نتيجه إختلاف المصالح مما ساهم فى تعقيد الأزمة بدلآ من حلها . أيها الحكام أفيقوا إن شعبكم أمانه بين أيديكم . إنتبهوا يا عرب .
إرسال تعليق